مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
26
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
پس ذريّهء حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام از اخراج مسجد مدينه مستثنى شدهاند ، و سه نفر از آنها خارجى شدند صورتاً و معناً ، چنان كه عبارت « وانّك لعلى خير من اللَّه ورسوله » نسبت به حمزه اشارهاى است بر اين معنا . و ممكن است كه وجه اين تفصيل خاص بر ذرّيه آن باشد كه ايشان چون تطهير نمودهاند ثياب ابدان خود را سابقاً و لاحقاً از رجس شرك و عبادت اوتان و امثال آن ، هميشه قائل به وحدت واحد حقيقى بودهاند ، پس به ايشان تفويض اين خصايص خاص شده كه از آن جمله است جواز دخول ايشان با جنابت در مسجد مدينه رسول صلى الله عليه و آله . چنان چه مؤيّد اين مطلب در تفسير على بن ابراهيم واقع است : كه روى أنّ رجلًا سأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن شيء فلم يجبه ، فقال له : إن كنت ابن أبيك فإنّك من أولاد عبدة الأصنام ، فقال له : كذبت إنّ اللَّه تعالى أمر إبراهيم أن ينزل إسماعيل بمكّة ففعل ، فقال إبراهيم : ( رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ) « 1 » فلم يعبد أحد من ولد إسماعيل صنماً قطّ ، و لكن العرب عبدة الأصنام ، وقالت بنو إسماعيل : هؤلاء شفعاؤنا عند اللَّه ، فكفرت و لم تعبد الأصنام « 2 » . وبنحوى كه شيخ طبرسى اعلى اللَّه نفسه القدوسى در كتاب احتجاج و صدوق رحمه الله در كتاب اكمال الدين واتمام النعمة ايراد نمودهاند : عن أبيالحسين محمّد بن جعفر الأسدى ، قال : كان فيما ورد عليّ من الشيخ أبيجعفر محمّد بن عثمان العمري قدّس اللَّه روحه في جواب مسائل إلى صاحب الزمان عليه السلام : أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْمُصَلِّي وَالنَّارُ وَالصورَةُ وَالسِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ هَلْ تَجُوزُ صَلاتُهُ ؟
--> ( 1 ) سورهء ابراهيم : 35 . ( 2 ) تفسير عياشى 2 : 230 - 231 ح 31 .